الخميس، 12 فبراير 2015

خان الشيلان في النجف الاشرف من سجن للأسرى البريطانيين إلى متحف لثورة العشرين

خان الشيلان في النجف الاشرف من سجن للأسرى

 البريطانيين إلى متحف لثورة العشرين


يعتبر خان الشيلان من أبرز المعالم الأثرية التي لا تزال تحكي قصص ثورة عام 1920 المعروفة باسم ثورة العشرين في العراق والتي أدت إلى قيام أول دولة عراقية في العصر الحديث.
تبلغ مساحة خان الشيلان 1500 متر مربع، وهو مؤلف من ثلاثة سراديب وطابقين كانت تستعمل لتخزين الحبوب والمعدات، وباحة الخان محاطة بغرف متداخلة. ويبلغ ارتفاع سوره الخارجي 12 مترا، وتتوسطه باحة تضم تمثالا لأحد ثوار ثورة العشرين يحمل بيده أداتين من أدوات الثوار في ذلك الحين هما "الفالة" (رمح خشبي) و"المكوار" (عصا). كما تضم باحته بئرا محاطة بسياج علق فوقها دلو لسحب الماء. ونقشت على جدران الخان زخارف إسلامية ينتشر بعضها على مدخله الرئيسي
غرف المبنى تضم حاليا وثائق عثمانية تعرض لأول مرة تبين أهمية سور النجف الذي شيد عام 1811 بعد قيام حملات غزو من بدو وهابية الجزيرة العربية
وخصص الطابق الارضي للتراث النجفي، فيما خصص الطابق الأعلى لتاريخ ثورة العشرين، كما يضم المبنى جناحا يعرض فيه رسم بانورامي يمثل وقائع ثورة العشرين.
تم إنشاء خان الشيلان في أواخر الدولة العثمانية عام 1899 بهدف استضافة الزوار القادمين إلى النجف، إلا أنه لم يؤد الغرض الذي بني لأجله بسبب سيطرة البريطانيين عليه واتخاذه مقرا لهم عام 1914.
بعد هزيمة العثمانيين على أيدي البريطانيين، تمكن أهالي النجف من استعادة السيطرة على الخان، وأسسوا فيه أول حكومة محلية لإدارة المدينة استمرت لقرابة عامين، من عام 1915 إلى عام 1917.




//www.facebook.com/hussain.shakir.129 allowTransparency='true' expr:src='"http://www.facebook.com/plugins/like.php?href=" + data:post.url + "&layout=standard&show_faces=false p;width=100&action=like&font=tahoma&colorscheme=light"' frameborder='0' scrolling='no' style='border:none; overflow:hidden; width:450px; height:40px;'