تمكن علماء أمريكيون من حل لغز “الصخور المتحركة” وهي صخر تقوم بحركة غريبة في رقعة معزولة في “وادي الموت” بولاية كاليفورنيا.ومن خلال نتائج بحث هذه الدراسة التي تم نشرها مؤخرا فإن السر وراء القوة الدافعة لهذه الصخور هو الألواح الجليدية التي تجرفها الرياح.
وحسب هذه الدراسة التي تم نشرها في دورية “بلوس وان” العلمية فإن هذه الصخور المتحركة والتي قد تظل دون حركة لمدة أكثر من 10 سنوات إلا أنها تقوم بين الفينة والأخرى بحركة بطيئة ناتجة عن تدل عنصري الجليد والرياح حيث فسر العالم والباحث الأمريكي “ريتشارد نوريس” ذلك بأن تجمد الصخور في قاع الوادي وما يرافقه من تكون طبقة رقيقة من الجليد التي تتفتت بسبب مرور رياح خفيفة عليها مما يؤدي الى تشكل ألواح كبيرة من الجليد الذي ينطلق ويصطدم بقوة فيما بعد بهذه “الصخور المتحركة” مما يؤدي الى تحريك هذه الاخيرة بسرعة بضعة ياردات خلال الدقيقة الواحدة.
يذكر أن ظاهرة “الصخور المتحركة” كانت قد حيرت العلماء لعقود طويلة حيث تم تفسيرها فيما مضى ببنظريات عامة شائعة لعل أبرزها نظرية “الميل المفاجئ لكوكب الأرض” و نظرية” فعل مغناطيسيات عملاقة تحت الارض”.